مكي بن حموش

3940

الهداية إلى بلوغ النهاية

يوم القيامة . وقال عكرمة : المستهزؤون قوم من المشركين « 1 » كانوا يقولون سورة البقرة سورة العنكبوت يستهزئون بأسماء السور . وروى ابن وهب : عن زيد بن أسلم أن وهب الذماري « 2 » قال : إن نبيا من الأنبياء حدث قومه بحوت ينزله أهل الجنة فاستهزأ به رجل من قومه . فقال النبي [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] اذهب فأريكه . فذهب حتى إذا جاء البحر جاز حوت مثل البيت قال : هو « 3 » ذا يا نبي اللّه ؟ فقال : لا ، ثم جاز « 4 » حوت « 5 » مثل الجبل . فقال : هو « 6 » ذا يا نبي اللّه ؟ قال : لا ، ثم جاز حوت مثل القصر . قال « 7 » : هو ذا يا نبي اللّه ؟ قال لا . ثم جاز حوت مر « 8 » صدره ضحى ، ولم يمر « 9 » آخره إلى العصر ، فقال : هو « 10 » ذا يا نبي اللّه ؟ فقال : كيف ترى ؟ فقال : واللّه إن في هذا لمأكلا « 11 » ومشربا . قال : فوالذي نفسي بيده إنه ليتغذى كل يوم طلعت فيه الشمس بسبعين ألف حوت كلهم مثل هذا الحوت ، فصعق

--> ( 1 ) ق : المشركون . ( 2 ) ق : " الزماري " . ( 3 ) ط : " هو هذا " . ( 4 ) ط : " جاء " . ( 5 ) ق : " حوثا " . ( 6 ) ط : " هو هذا " . ( 7 ) ط : " فقال " . ( 8 ) ق : " من " . ( 9 ) ط : " ير " . ( 10 ) ط : " هو هذا " . ( 11 ) ق : " الماء كلا " .